الرئيسية
     
     
 

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفناء الحسين

 
   

 

 
 

  موسوعة عاشوراء

:: أقسام الموسوعة ::
:: الفهرس ::
:: حرف الألف ::
:: حرف الباء ::
:: حرف التاء ::
:: حرف الثاء والجيم ::
:: حرف الحاء والخاء ::
:: حرف الدال ::
:: حرف الذال ::
:: حرف الراء ::
:: حرف الزاء ::
:: حرف السين ::
:: حرف الشين ::
:: حرف الصاد و الضاد ::
:: حرف الطاء و الظاد ::
:: حرف العين ::
:: حرف الغين ::
:: حرف الفاء ::
:: حرف القاف ::
:: حرف الكاف ::
:: حرف اللام ::
:: حرف الميم ::
:: حرف النون ::
:: حرف الواو ::
:: حرف الهاء ::
:: حرف الياء ::
 
 

  الإيثار :

الإيثار

 

من أبرز المفاهيم والدروس المستقاة من واقعة الطف هو (الإيثار). فالإيثار يعني الفداء وتقديم شخص آخر على النفس، وبذل المال والنفس فداءً لمن هو أفضل من ذاته. وفي كربلاء شوهد بذل النفس في سبيل الدين، والفداء في سبيل الإمام الحسين عليه السلام، والموت عطشا لأجل الحسين. فالإمام الحسين ضحى بنفسه في سبيل الدين، وأصحابه ما داموا على قيد الحياة لم يدعوا أحداً من بني هاشم يبرز إلى ميدان القتال. وما دام بنو هاشم أحياء لم يسمحوا بأي أذىً يصيب الحسين.

 

وفي ليلة عاشوراء لمّا رفع الإمام عنهم التكليف لينجوا بأنفسهم، قاموا الواحد تلو الآخر، وأعلنوا عن استعدادهم للبذل والتضحية قائلين: لا نخذلك ولا نختار العيش بعدك(موسوعة كلمات الإمام الحسين397و467).

ولمّا سقط مسلم بن عوسجة على الأرض أوصى حبيب بن مظاهر في آخر لحظات حياته ((..أوصيك أن تقاتل دون الإمام الحسين حتّى تموت ))(بحار الأنوار20:45).

 

و وقف بعض أصحاب الإمام الحسين ظهيرة يوم عاشوراء -عندما وقف لصلاة الظهر- يقونه سهام العدو بصدورهم وخاض العباس نهر الفرات بشفاه عطشى، ولمّا أراد تناول الماء تذكّر عطش الحسين والأطفال فلم يشرب منه وقال لنفسه: أتشربين الماء والحسين عطشان وهو على مشارف الموت؟(بحار الأنوار:41).

 

ورمت زينب بنفسها بالخيمة المشتعلة بالنار لإنقاذ الإمام السجاد منها. وحينما صدر الأمر في مجلس يزيد بقتل الإمام السجّاد فدته زينب بنفسها.

 

و هناك أيضا عشرات المشاهد الأخرى التي يعتبر كل واحد منها أروع من الآخر وهو ممّا يعطي درس الإيثار للأحرار فإذا كان المرء على استعداد للتضحية بنفسه في سبيل شخص آخر أو في سبيل العقيدة فهذا دليل على عمق إيمانه بالآخرة والجنة وبالثواب الإلهي، قال الإمام الحسين في بداية مسيره إلى كربلاء: ((من كان باذلا فينا مهجته..فليرحل معنا))(بحار الأنوار366:44).

 

وهذه الثقافة نفسها هي التي دفعت بفتىً كالقاسم لأن يخاطب الحسين في يوم عاشوراء قائلاً: ((روحي لروحك الفداء ونفسي لنفسك الوقاء))(موسوعة كلمات الإمام الحسين397،467).

 

كما أشارت زيارة عاشوراء إلى صفة الإيثار عند أصحاب الحسين فوصفتهم بالقول: ((الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام ))(بحار الأنوار 98: 296 و293، مفاتيح الجنان، زيارة عاشوراء).

 
     
 

مجالس شمس العوامية
 عدد الزوار : ( 105879 )

أعلى الصفحة