الرئيسية
     
     
 

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفناء الحسين

 
   

 

 
 

  موسوعة عاشوراء

:: أقسام الموسوعة ::
:: الفهرس ::
:: حرف الألف ::
:: حرف الباء ::
:: حرف التاء ::
:: حرف الثاء والجيم ::
:: حرف الحاء والخاء ::
:: حرف الدال ::
:: حرف الذال ::
:: حرف الراء ::
:: حرف الزاء ::
:: حرف السين ::
:: حرف الشين ::
:: حرف الصاد و الضاد ::
:: حرف الطاء و الظاد ::
:: حرف العين ::
:: حرف الغين ::
:: حرف الفاء ::
:: حرف القاف ::
:: حرف الكاف ::
:: حرف اللام ::
:: حرف الميم ::
:: حرف النون ::
:: حرف الواو ::
:: حرف الهاء ::
:: حرف الياء ::
 
 

  يوم الأربعين :

يوم الأربعين

 

للأربعين مغزاً خاصاً في الثقافة الإسلامية والعرفان الإسلامي. فهنالك اعتكاف الأربعين لغرض قضاء الحاجة أو بلوغ مقامات في العرفان والسلوك، وهناك أيضاً حفظ الأربعين حديثاً أو الإخلاص أربعين صباحاً، وكمال العقل في سن الأربعين، والدعاء لأربعين مؤمن وأربعين ليلة أربعاء وغيرها الكثير من المواضع والموارد.

 

وفي ثقافة عاشوراء تطلق كلمة الربعين على اليوم الأربعين من استشهاد الحسين بن علي عليه السلام، ويصادف لليوم العشرين من شهر صفر.

 

من جملة التقاليد المتعارفة عند المسلمين تكريم اليوم الأربعين لوفاة موتاهم، حيث يقوموا بتقديم الصدقات والخيرات إكراماً للمتوفّي، ويقيمون مجلس فاتحة على روحه. وهذا دأب الشيعة أيضاً في العشرين من صفر من كلّ عام حيث يقيموا المآتم في جميع المدن والبلدان إحياءً لذكرى ملحمة العاشر من محرّم، ترافقها مجاميع العزاء إجلالاً وتعظيماً لتلك الشعائر، وفي كربلاء تحظى مناسبة أربعين الحسين عليه السلام عليه السلام بمكانة متميّزة وتقيم مجاميع العزاء هناك مآتم كبرى.

 

في الأربعين الأولى لاستشهاد الإمام الحسين عليه السلام زار جابر بن عبدالله الأنصاري وعطيّة العوفي تربة وقبر سيد الشهداء. وورد في بعض الروايات التاريخية أنّ قافلة سبايا أهل البيت حين عودتها من الشام إلى المدينة مرّت على كربلاء والتقت بجابر هناك، إلا أنّ بعض المؤرخين ينفون هذه الواقعة منهم المحدّث القمّي في كتابه "منتهى الآمال" حيث يسوق لذلك جملة من الأدلة التي تؤكّد إنّ زيارة أهل البيت لقبر الحسين لم تكن في الأربعين الأولى.

وعرض بعض العلماء في هذا الصدد بحثاً مستفيضاً ونشر بشكل مستقل.

 

وعلى كل الأحوال فإنّ تكريم هذا اليوم، وإحياء هذه الذكرى الأليمة كانت رمزاً لاستمرار ذلك الحماس والتفاعل مع تلك الواقعة في الأزمنة التالية.

 

 
     
 

مجالس شمس العوامية
 عدد الزوار : ( 105483 )

أعلى الصفحة